Marwa's profileŤĥĕ ŠąĐ ĦĕăŗŢPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
January 04 @_ في بــلادنا _@السلام عليكم جميعا،،
هيَّ كلمات كتبتها .. ليس لتكون لهذا اليوم بالذات .. بل شائت الفرص ان انشرها اليوم .. لستُ اتكلم فيها فقط عن بلادي وحكامها .. بل اتكلم عن الكثير .. واللبيبُ بالإشارةِ يفهمُ اترككم معها,, ![]() في بِلادِنا .. في بِلادِنا .. إنّ عَشِقْنا وتِهْنا في بَحْرِ الْحُبِّ .. أُطْلِقَتْ عَلَيْنا مُسَمَياتٍ سَخيفَةٍ .. نَخْجَلُ أَنّ نُرَدِدَها على أَلْسِنَتِنا .. في بِلادِنا .. يُحَرَّمَ الْحُبَّ مَتّى شاؤا .. وَ يُحَلَّلَ إنّ كانَّ على هَواهُمْ .. إنَّ شَعْبُنا يَظْلِمُنا أَكْثَرُ مِنْ حَاكِمَ الْبِلادِ .. فَهُمْ يَغْتَصِبونَ ماقَد حَلَلَهُ الله عَلَيْنا .. وَلَكِنَهُمْ .. بِالخَفاءِ يَتَسَلَلونَ إِلى غِرَّفِ النِساءَ.. وَ يُمارِسونَّ ما حَرَّمَهُ رَبُّّ الْسَماءَ .. يُمارِسونَهُ دونَّ خَجَلٍ .. مُتَناسِينَ إِنَّ فَوقَ كُلِ قَويٌّ وَ ظَالِمُ مَنْ هُوَ أَقّوى .. إنَّ الْحُبَّ بِالنِسبَةِ لَهُمْ جَريمَةً .. وَمَنْ يَعْشَقُ فَـ قَد إِرْتَكَبَ إِثْماً .. و أَيُ إِثْمٍ هَذا ؟ إِنّ كانَّ حُباً شَرِّيفَ .. في بِلادِنا .. يَغْتَصِبونَّ حُقوقَ الْنِساءِ .. وَ لَكِنَنا نَراهُمْ .. يُطَالبِونَ بِحُقوقِ الإِنْسانَ .. أَيُّ حَقٍ تُريدونَهُ؟؟ إِنّ سَلِبْتُمْ عِفَةَ وَ حََقِ الْنِساءِ وَ الأَطّفالَ.. في بِلادِنا.. يُرَدِّدونَ دائِماً عِباراتٍ - نُريدُ الْسَلامَ - أَيُّ أَمانٍ وَسَلامٍ تَبْتَغونَهُ.. إِنّ حَرِمْتُم نِسائِكُمْ مِنْهُ بِحِجَةِ الإِسْلامِ .. في بِلادِنا .. يُحَرِفونَّ الإِسّلامِ كَما يَشْتَهونَّ .. وَيَأمِرونَّ أَحْياناً بِالمَعْروفِ حينَ مِنْ جانِبَهُمْ يَكونَ.. وَيَنهونَ عَنِ الْمُنْكَرِ .. مَتى يُريدونَ .. في بِلادِنا.. نَرّى فَلْسَفَةِ الأَنانِيَةِ وَ الْفَسادِ مُنْتَشِرَةٍ .. بِغيَةِ إِشّباعِ الأَنْفُسِ .. نَعَمْ هُنا .. نَخافُ أَنّ نَسّتَلْقِي في مَنازِلُنا .. خَوْفاً مِنْ أَنّ نَصْحى دونَّ سَقْفٍ أَوْ مَأوى .. وَهُنا أَيْضاً .. نَرْتَعِبُ كَثيراً .. لِنُقْفِلُ أَبْوابُنا خَوْفاً مِنْ فُقْدِ أَطْفالُنا .. ذِكْرَياتُنا .. وَ مُمْتَلَكاتِنا .. نَخافُ أَنّ يَضيعُ حَقَنا .. مِنْ بَلَدٍ سُمِيَّ يَوْماً بِبَلَدِ الأَمانَّ في بَحْرَيْنُنا .. نَفْتَقِدُ ذَلِكَ الأَمانْ فَلَمْ يَعِدّ وَطَنُنا ذاكَ الوَطَنْ .. فَـ ها هُوَ الْيَومَ يَحْتَضِنُ مُجَنَسينْ جُنِسوا لِنَفْتَقِدُ مَعنى الْوَلاءِ لِالْوَطَنِ فَنَحْنُ الآنَ نَحيا بِلا وَطَنْ فَهُوَ مَنْ سَلِبَ حَقَنا .. وَ ها هُو يَسْتَعِدُ لِيَسْلِبُ حُبَنا .. وَ لَكْنَ هَيْهاتَ أَنَّ نَكْرَهَ بِلادُنا .. فَنَحْنُ في بِلادِنا .. حَلِمْنا .. وَ تَعِبْنا .. وَ تَعْذبنا .. لِنَحْصِلُ فَقَطْ على حُبِّ وَطَنُنا وَلَكِنْ دونَ جَدوى .. فَفي بِلادِنا فَقَطْ .. نَرى عَجائِبُ الْدُنّيا .. وهُنا أَيْضاً نَرى التَخَلِفُ مُتَجَمِعاً .. كَمُسْتَنْقَعاتِ المَطَرَ .. نَراهُ مِنْ مُسْتَوْطِنين من مُجَنَسينْ مِنْ أَغْرابْ نَرى الْتَخَلِفُ في كُلِ زَمانٍ وَ مَكانْ لِذا .. نَنْحَرِجُ دَوْماً أَنّ نَقولَ يَوْماً.. إِنَّنا نَنْتَمي لِهَّذِهِ الْبِلادَ .. لكم محبتي 15.12.2006 TrackbacksWeblogs that reference this entry
|
|
|